أخبارتحقيقتحقيقاتتقارير عربيةسياسة

“الضرب وضعف ساعات العمل”.. تقارير تكشف تعرض الخادمات للإهانة في قطر

تتوالى المشاكل الداخلية في قطر، ولعلها آخرها الإهانة التى يتعرض لها الخادمات في قطر من زيادة ساعات العمل للضعف  والإيذاء البدني، والاعتداءات عليهن بالضرب والحبس.

وفق ما أفادت به منظمة العفو الدولية، أن الخادمات قالت إنهن يحصلن على حماية ضئيلة للغاية أو معدومة من السلطات القطرية.

إهانة الخادمات في قطر

وكشفت تقرير صحيفة الإندبندنت البريطانية أن أصحاب العمل عادة ما يصادروا جوازات سفر الخادمات حتى يكون من الصعب عليهن الفرار من الإساءات، مضيفا أنهن يُدفعن إلى “نقطة الانهيار” بسبب الإرهاق من العمل وعدم حصولهن على أي وقت للراحة بينما يعانين من الإهانات والسلوك التعسفي.

وأشار التقرير إلى أنه من أصل 105 مقابلات أجرتها الصحيفة مع الخادمات في المنازل، قالت 15 امرأة إنهن تعرضن للإساءة البدنية على يد أصحاب العمل أو أسرهم، بينما قالت 90 منهن إنهن يعملن روتينيًا أكثر من 14 ساعة يوميا، في حين يعمل نصفهم أكثر من 18 ساعة في اليوم الواحد، أي ضعف الساعات التي تنص عليها عقودهن.

وبينت العديد من النساء أنهن لم يحصلن على يوم عطلة واحد أثناء عملهن، حيثُ قالت 89 منهن إنهن يعملن بانتظام 7 أيام في الأسبوع، وقد استولى أصحاب العمل على جوازات سفر 87 منهن بصورة غير قانونية.

بينما ذكرت 5 من أصل 105 أنهن تعرضن للاعتداء الجنسي، بدءا من المضايقات اللفظية إلى التحرش والاغتصاب، وقالت إحدى النساء اللواتي قلن إنهن تعرضن لاعتداء جنسي، إنها لجأت إلى الشرطة، ولكنها اتهمتها باختلاق القصة، وفقا لمنظمة العفو الدولية.

وقال رئيس قسم العدالة الاقتصادية والاجتماعية في منظمة العفو الدولية ستيف كوكبورن، إن “الصورة العامة تشير إلى نظام لا يزال يسمح لأصحاب العمل بمعاملة الخادمات كممتلكات وليس كبشر، على الرغم من الجهود المبذولة لإصلاح قوانين العمل، لا تزال قطر تخذل أكثر النساء ضعفت في البلاد”.

وتشير الأرقام إلى وجود 173 ألف خادمة وافدة في قطر، معظمهن من آسيا، ومثل غيرهم من المجموعات في البلاد، تمنعهن سياسيات قطر من تأسيس نقابات عمال.

قانون عمال المنزل في قطر

ويذكر أن قانون عمال المنزل الذي تم تطبيقه في عام 2017، يحمي الخادمات فيما يتعلق بتحديد ساعات العمل، وساعات الراحة اليومية الإلزامية، وأيام الإجازة والإجازات مدفوعة الأجر، إلا أن جماعات مثل منظمة العفو الدولية تشتكي منذ فترة طويلة من أن قوانين العمل ذات النوايا الحسنة لم تنفذ على النحو الصحيح.

الدوحة ترد على إهانة الخادمات

قالت قطر إنها مستعدة للعمل مع منظمة العفو الدولية للتحقيق في الادعاءات الواردة في التقرير وضمان “محاسبة جميع الأطراف المذنبة”.

وأفاد مكتب الاتصالات القطري، إنه “إذا ثبتت صحتها، تشكل هذه الادعاءات التي أدلى بها الأفراد الذين تمت مقابلتهم، انتهاكات خطيرة للقانون القطري ويجب التعامل معها وفقا لذلك”.

زر الذهاب إلى الأعلى