عربي

تنسيق أُرْدُنّيّ فلسطيني بشأن تصعيد الاحتلال اتجاه المسجد الأقصى

أكّد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي وأمين عام اللجنة المركزية في منظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، صباح اليوم الجمعة، ضرورة وقف كافة الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية والاستفزازية في المسجد الأقصى المُبارك/ الحرم القُدسيّ الشريف، واحترام حقوق المصلين ممارسة شعائرهم الدينية بحريةٍ ودون قيود.

واعتبر الصفدي والشيخ اقتحام الجيش والشرطة الإسرائيلية الحرم القُدسيّ الشريف، صباح الجمعة، الذي أدى إلى إصابة نحو (150) مصلياً واعتقال المئات، تصعيداً خطيراً ومداناً يُهدد بتفجّر الأوضاع، وخرقاً صارخاً لمسؤولية إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، ويجب أن لا يتكرر.

وخلال اتصالٍ هاتفيٍ جاء في إطار التنسيق المتواصل بين المملكة والسلطة الوطنية الفلسطينية، حذّر الصفدي والشيخ من تبعات التصعيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة وبما فيها القدس، وأكّدا أن هذا التصعيد يُقوض كل الجهود التي بُذلت للحفاظ على التهدئة الشاملة، وطالبا المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته لوقفه.

وشددا على ضرورة التحرك الفوري للحفاظ على التهدئة الشاملة، ولإيجاد آفاق حقيقية لتحقيق السلام العادل على أساس حلّ الدولتين وتلبية حقوق الشعب الفلسطيني كاملة، كما أكّدا استمرار التنسيق والتواصل مع جميع الجهات المعنية من أجل ضمان عدم تفاقم دوامة العنف وحماية قدسية الشهر الفضيل.

وطالبا الإحتلال بضرورة احترام  الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس المحتلة ومقدساتها ووقف كل الإجراءات اللاشرعية التي تخرقه.

واقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم باحات المسجد الأقصى وأطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز والصوت تجاه المصلين ما أدى إلى وقوع مواجهات عنيفة رشق خلالها الشبان جيش الاحتلال بالحجارة.

وحطمت قوات الاحتلال زجاج نوافذ المصلى القبلي، قبل أن تقوم باقتحامه وتعتدي على من بداخله.

وقال موظفون في دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، إن قوات الاحتلال تعتقل المصلين وتعتدي عليهم بطريقة وحشية.

وتواجد عشرات الشبان داخل المسجد الأقصى للتصدي للمستوطنين، في حال اقتحامهم المسجد الأقصى في عيد «الفصح اليهودي».

وكانت ما تسمى «جماعات الهيكل» المزعوم دعت إلى تكثيف الاقتحامات للمسجد الأقصى وذبح القرابين في ساحاته اليوم الجمعة. 

زر الذهاب إلى الأعلى